الكثير من الحديث حولها الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي) يركز على الأفكار الكبرى مثل ظهور الأفكار الافتراضية الذكاء العام الاصطناعي (أجي) و الذكاء الفائق. تدور التكهنات حول احتمال أن تؤدي التكنولوجيا إلى إضعاف سوق العمل، أو حتى التعجيل به الموت أو تطور الإبداع البشري. لم نركز كثيرًا على العديد من الطرق الدقيقة ذات الأهمية الكبيرة التي يعيد الذكاء الاصطناعي من خلالها تشكيل النسيج الاجتماعي لمجتمعنا، وكيف نتخيل المستقبل بشكل جماعي.

هذه هي حجة عالم الاجتماع وباحث الذكاء الاصطناعي منى سلون، الأستاذ المساعد في علوم البيانات والدراسات الإعلامية في جامعة فيرجينيا، تضع في قلب كتابها الجديد “متوقع: كيف يقوم الذكاء الاصطناعي بإعادة هيكلة الحياة الاجتماعية” (مطبعة جامعة كاليفورنيا، 2026). سواء كنا نفكر في تصفية البريد الإلكتروني، أو أسواق التنبؤ، أو منصات الوسائط الاجتماعية، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي مدمجة في قلب كيفية تفاعلنا مع العالم الرقمي. في الواقع، تم دمج الذكاء الاصطناعي في كل مكان في الواجهات اليومية لدرجة أنه أدى إلى ظهور نوع جديد من “منطق التنبؤ” الذي يضع افتراضات حول هويتنا وكيف من المحتمل أن نتصرف.


اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة