غالبًا ما كانت المجتمعات المسيحية المبكرة في السويد تدفن الأطفال في نفس القبر مع البالغين، لكن علماء الآثار وجدوا أن هؤلاء الأفراد نادرًا ما يتشاركون روابط بيولوجية وثيقة، مما يثير التساؤل حول كيفية دفن موتاهم في العصور الوسطى.

وفي دراسة جديدة، قام الباحثون بتحليل الحمض النووي من 142 هيكلًا عظميًا من ثلاث مقابر في السويد يعود تاريخها إلى القرنين العاشر والرابع عشر، مع التركيز على المدافن الجماعية التي تم فيها دفن شخصين أو أكثر في نفس القبر.


اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة