في معظم مجالات علم الآثار، يحفر المنقبون بشق الأنفس طبقة تلو الأخرى ليس فقط للكشف عن القطع الأثرية المدفونة، ولكن أيضًا البذور المتفحمة والعظام المكسورة والحبوب المجهرية لحبوب اللقاح القديمة. وتلي هذه العملية الدقيقة أشهر من العمل المعملي المكثف لدراسة البقايا المكتشفة حديثًا. ولكن هناك نوعًا واحدًا من علماء الآثار يتبع نهجًا مختلفًا لفهم الماضي. يقوم علماء الآثار التجريبيون بتكرار الطريقة التي فعل بها الناس الأشياء في الماضي، باستخدام التقنيات التي يعيدون ابتكارها من المعلومات الأثرية والمعرفة الحديثة.

في كتابه الجديد “عشاء مع الملك توت: كيف يعيد علماء الآثار المارقون خلق مشاهد وأصوات وروائح وأذواق الحضارات المفقودة” (ليتل، براون وشركاه، 2025)، كاتب العلوم سام كين يستكشف الجانب التجريبي من علم الآثار. من خلال سلسلة من المقالات القصيرة القديمة والحديثة، يكتشف كين كيف سكان مدينة العصر الحجري أبقوا منازلهم باردة قبل 9000 سنة، كيف كان الرومان استخدام الإبرة والخيط لتصفيف الشعر، وكيف أجسام المستنقعات تشكلت في العصر الحديدي في أوروبا.


اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع مدسن medicine

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة